مواعيد العمل
أرسل لنا رسالة
اتصل بنا
زرنا
علاج طبيعي بعد الجلطة: الأهداف والتمارين ومراحل التأهيل
في عيادة ميامي، لن تشعر بنفس الألم مرة أخرى، نحن نضمن ذلك لك.
علاج طبيعي بعد الجلطة: الأهداف والتمارين ومراحل التأهيل
٤ أكتوبر ٢٠٢٦
تعرف على أهمية العلاج الطبيعي بعد الجلطة، وأهداف التأهيل والتمارين المناسبة لتحسين الحركة والتوازن والمشي، مع فروع مركز ميامي للحجز.
تُعد الجلطة الدماغية من الحالات الصحية التي قد تؤثر على الحركة والتوازن والكلام والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. وتختلف آثار الجلطة من شخص إلى آخر حسب مكان الإصابة في الدماغ، وشدتها، وسرعة الحصول على الرعاية الطبية، والحالة الصحية العامة للمريض.
ويُعد العلاج الطبيعي بعد الجلطة جزءًا مهمًا من رحلة التعافي والتأهيل، حيث يساعد على تحسين الحركة، وتقوية العضلات، وتدريب المريض على المشي والانتقال بأمان، وتقليل خطر السقوط، واستعادة أكبر قدر ممكن من الاستقلالية في الحياة اليومية.
ولا يقتصر التأهيل على الجلسات داخل المركز فقط، بل يحتاج إلى خطة متكاملة تشمل المريض والأسرة والفريق الطبي، مع الالتزام بالتدريبات المنزلية والمتابعة المستمرة وتعديل البرنامج وفقًا لتطور الحالة.
يقدم مركز ميامي للعلاج الطبيعي والتأهيل برامج تأهيل للحالات العصبية، بما في ذلك ما بعد الجلطات، مع التركيز على تحسين التحكم الحركي والقوة والقدرة على المشي وأداء الأنشطة اليومية وفق تقييم كل حالة.
تنبيه مهم: العلاج الطبيعي بعد الجلطة يجب أن يبدأ بعد استقرار الحالة طبيًا، وتحت إشراف الطبيب وأخصائي العلاج الطبيعي. هذا المقال للتوعية ولا يغني عن التقييم الطبي أو خطة التأهيل الفردية.
ما المقصود بالعلاج الطبيعي بعد الجلطة؟
العلاج الطبيعي بعد الجلطة هو برنامج تأهيلي يهدف إلى مساعدة المريض على استعادة الحركة والوظائف التي تأثرت نتيجة الجلطة الدماغية.
وقد يركز البرنامج على:
تحسين قوة العضلات.
استعادة التحكم في الحركة.
تحسين التوازن.
تدريب المريض على الجلوس والوقوف.
استعادة القدرة على الانتقال من السرير إلى الكرسي.
تدريب المشي بطريقة آمنة.
تحسين استخدام الذراع أو الساق المتأثرة.
تقليل خطر السقوط.
زيادة القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
مساعدة الأسرة على التعامل مع احتياجات المريض بأمان.
ولا يوجد برنامج واحد يناسب جميع المرضى؛ فخطة العلاج تعتمد على الأعراض والقدرات الحالية والأهداف الشخصية لكل مريض.
كيف تؤثر الجلطة على الحركة؟
قد تؤدي الجلطة إلى مجموعة من المشكلات الحركية، تختلف حسب المنطقة المصابة في الدماغ، ومنها:
ضعف أحد جانبي الجسم
قد يعاني المريض من ضعف في الذراع أو الساق في أحد جانبي الجسم، وقد تتراوح شدة الضعف من صعوبة بسيطة في الحركة إلى فقدان القدرة على تحريك الطرف بشكل طبيعي.
تيبس العضلات
قد تزداد صلابة بعض العضلات بعد الجلطة، مما يجعل تحريك الذراع أو الساق أكثر صعوبة، وقد يؤثر ذلك على المشي أو ارتداء الملابس أو أداء الأنشطة اليومية.
اضطراب التوازن
قد يواجه المريض صعوبة في الحفاظ على توازنه أثناء الجلوس أو الوقوف أو المشي، مما يزيد من خطر السقوط.
صعوبة المشي
قد تظهر صعوبة في رفع القدم أو تحريك الساق أو توزيع الوزن بين الطرفين، وقد يحتاج المريض في البداية إلى وسيلة مساعدة أو دعم أثناء المشي.
ضعف التناسق الحركي
قد يجد المريض صعوبة في تنسيق حركة اليد والعين أو التحكم في الحركات الدقيقة، مثل الإمساك بالأشياء أو استخدامها.
الإرهاق وسرعة التعب
قد يشعر المريض بالتعب بعد مجهود بسيط، لذلك يجب أن تكون جلسات التأهيل والتدريبات مناسبة لمستوى التحمل، مع أخذ فترات راحة عند الحاجة.
أهمية العلاج الطبيعي بعد الجلطة
يساعد العلاج الطبيعي على وضع خطة تدريجية لتحسين قدرة المريض على الحركة واستعادة أكبر قدر ممكن من الاستقلالية.
ومن أهم فوائد التأهيل الحركي بعد الجلطة:
تحسين القوة العضلية.
تقليل التيبس الناتج عن قلة الحركة.
تحسين التوازن والتحكم في وضعية الجسم.
تدريب المريض على المشي.
تقليل خطر السقوط والإصابات.
تحسين القدرة على الانتقال والجلوس والوقوف.
تشجيع استخدام الطرف المتأثر حسب قدرة المريض.
تحسين القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
رفع مستوى الثقة أثناء الحركة.
مساعدة الأسرة على تقديم الدعم بطريقة صحيحة.
وقد يكون التقدم تدريجيًا وبطيئًا في بعض الحالات، لكن الاستمرارية والالتزام بالخطة يساعدان على تحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل.
للمزيد من المعلومات، يمكنك قراءة مقال تأهيل ما بعد الجلطة: التعافي الأفضل يحتاج فريقًا متكاملًا.
متى يبدأ العلاج الطبيعي بعد الجلطة؟
يختلف توقيت بدء العلاج الطبيعي حسب حالة المريض واستقرار العلامات الحيوية وتقييم الطبيب والفريق الطبي.
في بعض الحالات، يبدأ التأهيل مبكرًا داخل المستشفى بعد استقرار الحالة، بينما يحتاج بعض المرضى إلى الانتظار حتى تتحسن حالتهم الطبية أو يتم السماح لهم بمغادرة المستشفى.
بعد ذلك، يمكن استكمال العلاج الطبيعي في مركز متخصص أو في المنزل حسب احتياجات المريض وقدرته على الحركة.
ولا ينبغي بدء التمارين بشكل عشوائي أو محاولة تحريك المريض بقوة دون توجيه، لأن بعض الحركات قد تكون غير مناسبة أو قد تزيد خطر السقوط أو الإصابة.
كيف يتم تقييم المريض قبل بدء التأهيل؟
يبدأ أخصائي العلاج الطبيعي بتقييم شامل للحالة، وقد يشمل ذلك:
قوة العضلات.
مدى حركة المفاصل.
درجة التيبس.
القدرة على الجلوس والوقوف.
التوازن أثناء الحركة.
طريقة المشي.
القدرة على الانتقال من وضعية إلى أخرى.
التحكم في الطرف المتأثر.
مستوى الإرهاق والتحمل.
القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
استخدام الأدوات المساعدة عند الحاجة.
عوامل الأمان داخل المنزل.
وبناءً على التقييم، يتم وضع أهداف واضحة وقابلة للمتابعة، مثل الوقوف لفترة أطول، أو المشي لمسافة محددة، أو الانتقال من السرير إلى الكرسي بطريقة أكثر أمانًا.
يعتمد منهج مركز ميامي في العلاج والتأهيل على التعرف على حالة المريض، وتقييم الحركة والقوة والأنشطة التي أصبحت صعبة، ثم وضع خطة علاجية ومتابعة الاستجابة بصورة دورية.
أهداف العلاج الطبيعي بعد الجلطة
تختلف الأهداف حسب حالة كل مريض، لكن غالبًا ما تشمل ما يلي:
تحسين الحركة والتحكم العضلي
يعمل البرنامج على مساعدة المريض على تحريك الأطراف بطريقة أكثر تحكمًا، وتحسين القدرة على استخدام العضلات المتأثرة تدريجيًا.
تحسين الجلوس والوقوف
قد يبدأ التأهيل بتدريب المريض على الحفاظ على وضعية الجلوس، ثم الانتقال من الجلوس إلى الوقوف بطريقة آمنة وتدريجية.
تدريب المشي
يتم تدريب المريض على المشي وفق قدرته، وقد يشمل ذلك تحسين وضع القدم، وتوزيع الوزن، وتحريك الذراعين والساقين، واستخدام وسيلة مساعدة عند الحاجة.
تحسين التوازن
يركز أخصائي العلاج الطبيعي على تحسين التوازن أثناء الجلوس والوقوف والمشي، وتقليل الحركات التي تزيد خطر السقوط.
تحسين القدرة على أداء الأنشطة اليومية
يهدف التأهيل إلى مساعدة المريض على استعادة القدرة على أداء أنشطة مثل ارتداء الملابس، وتناول الطعام، واستخدام الحمام، والتحرك داخل المنزل.
تقليل التيبس
قد تساعد الحركة المنظمة والتمارين المناسبة على تقليل التيبس وتحسين مرونة المفاصل، لكن يجب تنفيذها بطريقة تتناسب مع حالة المريض.
ما التمارين المناسبة بعد الجلطة؟
تختلف التمارين المناسبة حسب عمر المريض وقوته ودرجة تأثر الحركة والتوازن. لذلك يجب أن يحددها أخصائي العلاج الطبيعي بعد التقييم.
وقد تشمل التمارين ما يلي:
تمارين الحركة للمفاصل
تساعد تمارين الحركة على الحفاظ على مرونة المفاصل وتقليل التيبس، وقد تُنفذ بمساعدة المعالج أو المرافق في الحالات التي لا يستطيع فيها المريض تحريك الطرف بنفسه.
تمارين الجلوس والحفاظ على التوازن
يتم تدريب المريض على الجلوس في وضعية صحيحة والحفاظ على توازن الجذع، مع التدرج في مستوى الصعوبة حسب قدرته.
تمارين الانتقال والوقوف
قد تشمل التدرب على الانتقال من السرير إلى الكرسي، أو من الجلوس إلى الوقوف، مع مراعاة الأمان وتجنب السقوط.
تمارين تقوية العضلات
تُستخدم تمارين تدريجية لتحسين قوة العضلات، مع تجنب المجهود الزائد أو الأوزان غير المناسبة للحالة.
تمارين المشي
قد يبدأ المريض بالمشي لمسافات قصيرة داخل بيئة آمنة، ثم تزداد المسافة تدريجيًا حسب التوازن والتحمل والقدرة على التحكم في الحركة.
تمارين التناسق الحركي
تساعد بعض التمارين على تحسين التنسيق بين العين واليد أو بين حركة الأطراف والجذع، بما يتناسب مع قدرات المريض.
يجب التوقف عن أي تمرين عند ظهور ألم شديد أو دوخة أو ضيق في التنفس أو تعب غير معتاد، وإبلاغ الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي بهذه الأعراض.
هل يمكن العلاج الطبيعي في المنزل بعد الجلطة؟
قد يكون العلاج الطبيعي المنزلي مناسبًا لبعض المرضى، خاصة في المراحل التي يكون فيها المريض غير قادر على الانتقال بسهولة أو يحتاج إلى التدريب داخل بيئته اليومية.
وقد يساعد التأهيل المنزلي على:
تدريب المريض على الحركة داخل المنزل.
تقييم مخاطر السقوط في الغرف والممرات.
تعليم الأسرة طريقة المساعدة الصحيحة.
تدريب المريض على استخدام الكرسي أو المشاية عند الحاجة.
تطبيق تمارين قصيرة بين الجلسات.
تحسين القدرة على أداء الأنشطة اليومية.
لكن العلاج المنزلي لا يعني تنفيذ تمارين عشوائية دون إشراف. بل يجب وضع خطة واضحة من خلال أخصائي العلاج الطبيعي، مع متابعة التقدم وتعديل التمارين حسب الاستجابة.
دور الأسرة في تأهيل مريض الجلطة
تلعب الأسرة دورًا مهمًا في دعم المريض، لكن يجب أن تكون المساعدة بطريقة تشجع الاستقلالية ولا تجعل المريض يعتمد على الآخرين بشكل كامل.
ومن أهم أدوار الأسرة:
توفير بيئة منزلية آمنة.
إزالة الأشياء التي قد تسبب التعثر.
توفير إضاءة جيدة في الممرات.
تثبيت السجاد وتجنب الأسطح الزلقة.
مساعدة المريض دون سحب الذراع أو شده بعنف.
الالتزام بالتدريبات المنزلية التي يحددها المختص.
تشجيع المريض على أداء ما يستطيع بنفسه.
متابعة أي تغير في مستوى الحركة أو التوازن.
ملاحظة الإرهاق أو تغير الحالة المزاجية.
إبلاغ الفريق الطبي بأي أعراض جديدة أو غير معتادة.
ويجب عدم تحريك المريض أو رفعه بطريقة عشوائية، خاصة إذا كان يعاني من ضعف شديد أو عدم اتزان.
دور الفريق المتكامل في التأهيل بعد الجلطة
قد تؤثر الجلطة على أكثر من جانب، مثل الحركة والتوازن والكلام والبلع والإدراك. لذلك قد يحتاج المريض إلى التعاون بين أكثر من تخصص حسب حالته.
وقد يشمل فريق التأهيل:
طبيب المخ والأعصاب.
أخصائي العلاج الطبيعي.
أخصائي العلاج الوظيفي.
أخصائي التخاطب والبلع.
أخصائي التمريض.
أخصائي التغذية عند الحاجة.
الأسرة ومقدمي الرعاية.
يساعد العمل الجماعي على وضع أهداف متناسقة، وتجنب تكرار الجهود، ومتابعة تطور المريض من جوانب مختلفة.
ويقدم قسم الأعصاب في مركز ميامي برامج تأهيل لحالات ما بعد الجلطات، وإصابات الأعصاب، ومشكلات المشي والتوازن، مع التركيز على تحسين التحكم الحركي والقوة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية وفق تقييم كل حالة.
هل توجد أجهزة تساعد في العلاج الطبيعي بعد الجلطة؟
قد تُستخدم بعض الوسائل العلاجية المساعدة حسب احتياجات المريض، لكن لا ينبغي الاعتماد على الأجهزة وحدها أو استخدامها دون تقييم.
قد تتضمن الخطة العلاجية بعض الوسائل مثل:
تمارين الحركة والتقوية.
التدريب الوظيفي.
وسائل المساعدة على المشي.
التحفيز الكهربائي للأعصاب والعضلات في الحالات المناسبة.
العلاج اليدوي عند الحاجة.
تدريبات التوازن والتنسيق الحركي.
يوفر المركز خدمة [العلاج الكهربائي لتحفيز الأعصاب والعضلات](
https://miamiclinic.net/ar/services/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A7%D8%AA] ضمن البرامج المناسبة للحالة، ويحدد المختص مدى ملاءمة هذه الخدمة بعد التقييم.
كم تستغرق مدة العلاج الطبيعي بعد الجلطة؟
لا توجد مدة ثابتة للعلاج الطبيعي بعد الجلطة، لأن التعافي يختلف حسب:
مكان الجلطة وشدتها.
سرعة بدء التأهيل.
عمر المريض وحالته الصحية.
درجة ضعف العضلات.
مستوى التوازن والمشي.
وجود مشكلات في الكلام أو البلع أو الإدراك.
مدى الالتزام بالجلسات والتدريبات المنزلية.
توفر الدعم من الأسرة.
استجابة المريض للعلاج.
قد يلاحظ بعض المرضى تحسنًا خلال فترة قصيرة، بينما يحتاج آخرون إلى فترة أطول من التأهيل. والأهم هو متابعة المؤشرات العملية، مثل القدرة على الوقوف والمشي والانتقال وأداء الأنشطة اليومية، وليس الاعتماد على مرور الوقت فقط.
نصائح مهمة أثناء التأهيل بعد الجلطة
لتحقيق أفضل استفادة من البرنامج العلاجي، يُنصح بما يلي:
الالتزام بمواعيد جلسات العلاج الطبيعي.
تنفيذ التدريبات المنزلية كما يحددها المختص.
تجنب التمارين العشوائية أو الحركات القوية.
أخذ فترات راحة عند الشعور بالتعب.
ارتداء حذاء مريح وثابت أثناء التدريب على المشي.
استخدام وسيلة المساعدة التي يوصي بها المختص.
عدم المشي منفردًا إذا كان المريض معرضًا للسقوط.
الاهتمام بالتغذية وشرب السوائل حسب تعليمات الطبيب.
متابعة ضغط الدم والسكري والأدوية مع الطبيب.
الحفاظ على بيئة منزلية آمنة.
إبلاغ الطبيب عند ظهور أي أعراض جديدة.
متى يجب طلب المساعدة الطبية فورًا؟
يجب طلب الإسعاف فورًا عند ظهور أعراض مفاجئة قد تشير إلى جلطة جديدة، ومنها:
ضعف أو تنميل مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق.
صعوبة مفاجئة في الكلام أو فهم الآخرين.
اضطراب مفاجئ في الرؤية.
فقدان مفاجئ للتوازن أو صعوبة في المشي.
صداع شديد مفاجئ وغير معتاد.
ارتباك مفاجئ أو فقدان الوعي.
لا ينبغي الانتظار حتى تختفي الأعراض، لأن سرعة الحصول على الرعاية الطبية قد تكون مهمة للغاية.
كما يجب التواصل مع الطبيب عند حدوث تدهور ملحوظ في الحركة أو التوازن، أو تكرار السقوط، أو ظهور ألم شديد أو تورم أو ضيق في التنفس أثناء التأهيل.
فروع مركز ميامي للعلاج الطبيعي والتأهيل
يوفر مركز ميامي للعلاج الطبيعي والتأهيل عدة فروع لتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل، بما في ذلك برامج التأهيل العصبي والعلاج الطبيعي بعد الجلطة.
يمكنك اختيار الفرع الأقرب إليك، ثم حجز موعد للتقييم قبل بدء البرنامج العلاجي.
فرع الدقي
يقع فرع الدقي في:
70 شارع مصدق، الدقي، أمام فودافون.
للتعرف على تفاصيل الفرع، يمكنك زيارة صفحة فرع الدقي.
وللتواصل مع الفرع، يمكنك الاتصال على:
01501010194
0233362623
فرع محرم بك
يقع فرع محرم بك في:
72 شارع محرم بك، الإسكندرية.
للمزيد من المعلومات، يمكنك زيارة صفحة فرع محرم بك.
وللتواصل مع الفرع، يمكنك الاتصال على:
033933060
01501010192
فرع ميامي
يقع فرع ميامي في:
248 شارع جمال عبد الناصر، بعد دوران جيهان.
يمكنك معرفة المزيد عن الفرع من خلال صفحة فرع ميامي.
وللتواصل مع الفرع، يمكنك الاتصال على:
035571448
01552541151
فرع كامب شيزار
يقع فرع كامب شيزار في:
21 طريق الجيش، البحر، بجوار مسرح عبد المنعم جابر، بالقرب من إشارة الشاطبي.
للاطلاع على تفاصيل الفرع، يمكنك زيارة صفحة فرع كامب شيزار.
وللتواصل مع الفرع، يمكنك الاتصال على:
01501046466
فرع الشيخ زايد
يقع فرع الشيخ زايد في:
مول السرايا، بجوار سعودي ماركت، بالقرب من أركان.
يمكنك التعرف على معلومات الفرع من خلال صفحة فرع الشيخ زايد.
وللتواصل مع الفرع، يمكنك الاتصال على:
01514115144
احجز موعدك للعلاج الطبيعي بعد الجلطة
إذا كنت أنت أو أحد أفراد أسرتك يحتاج إلى برنامج علاج طبيعي بعد الجلطة، يمكنك حجز موعد للتقييم في مركز ميامي لتحديد مستوى الحركة والقوة والتوازن والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.
كما يمكنك التواصل مع المركز عبر واتساب، أو الاتصال على الرقم العام:
0233362623
مواعيد العمل في المركز يوميًا من الساعة 10 صباحًا حتى 12 مساءً.
يبدأ البرنامج العلاجي بعد التقييم، ثم يتم تحديد الأهداف والتدريبات المناسبة ومتابعة تطور الحالة بصورة دورية.
أسئلة شائعة عن العلاج الطبيعي بعد الجلطة
هل العلاج الطبيعي مفيد بعد الجلطة؟
نعم، قد يساعد العلاج الطبيعي على تحسين الحركة والتوازن والقوة والمشي والقدرة على أداء الأنشطة اليومية، لكن النتائج تختلف حسب حالة المريض وشدة الجلطة ومدى الاستجابة للتأهيل.
متى يبدأ العلاج الطبيعي بعد الجلطة؟
يبدأ العلاج الطبيعي بعد استقرار الحالة طبيًا وبناءً على توجيهات الطبيب والفريق المعالج. وقد يبدأ التأهيل داخل المستشفى، ثم يستكمل في مركز متخصص أو المنزل حسب احتياجات المريض.
هل يمكن أن يعود المريض للمشي بعد الجلطة؟
تختلف القدرة على المشي من شخص إلى آخر. يساعد العلاج الطبيعي على تدريب المريض تدريجيًا وتحسين التوازن والقوة والتحكم في الحركة، لكن لا يمكن ضمان نتيجة موحدة لجميع الحالات.
كم يحتاج مريض الجلطة إلى جلسات علاج طبيعي؟
لا يوجد عدد ثابت من الجلسات، حيث يعتمد ذلك على شدة الأعراض وقدرة المريض وأهداف العلاج وسرعة الاستجابة. تتم إعادة تقييم الحالة بصورة دورية لتعديل الخطة.
هل يمكن عمل تمارين الجلطة في المنزل؟
يمكن تنفيذ بعض التمارين المنزلية، لكن يجب أن يحددها أخصائي العلاج الطبيعي بعد تقييم الحالة. ويجب تجنب التمارين العشوائية أو التدريب دون وجود شخص للمساعدة إذا كان المريض معرضًا للسقوط.
هل يجب تحريك الطرف الضعيف بقوة؟
لا. يجب تحريك الطرف المتأثر بطريقة آمنة وتدريجية، وتجنب الشد أو السحب العنيف، خاصة في الكتف أو الذراع الضعيف.
هل يمكن علاج مريض الجلطة في المنزل؟
قد يكون التأهيل المنزلي مناسبًا لبعض الحالات، خاصة إذا كان المريض يواجه صعوبة في الانتقال. لكن يجب وضع خطة بواسطة أخصائي ومتابعة التقدم وتعديل التمارين عند الحاجة.
هل يتحسن المريض حتى بعد مرور فترة طويلة على الجلطة؟
قد يستمر التحسن لدى بعض المرضى مع التدريب والالتزام، حتى إذا مر وقت على الجلطة. ويعتمد ذلك على الحالة الصحية والقدرات الحالية والأهداف التأهيلية.
الخلاصة
يُعد العلاج الطبيعي بعد الجلطة جزءًا أساسيًا من رحلة التأهيل، وقد يساعد على تحسين قوة العضلات والتوازن والمشي والتحكم في الحركة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.
وتبدأ الخطة المناسبة بتقييم شامل لحالة المريض، ثم تحديد أهداف تدريجية ووضع برنامج يتناسب مع قدرته، مع متابعة تطور الحركة والتوازن والتحمل. كما تلعب الأسرة دورًا مهمًا في توفير بيئة آمنة وتشجيع المريض على الالتزام بالتدريبات دون إجباره على أداء حركات غير مناسبة.
إذا كنت تبحث عن برنامج علاج طبيعي وتأهيل بعد الجلطة، يمكنك حجز موعد في مركز ميامي واختيار الفرع الأقرب من خلال صفحة فروع مركز ميامي.
أما عند ظهور ضعف أو تنميل مفاجئ أو اضطراب في الكلام أو الرؤية أو التوازن، فيجب طلب الإسعاف فورًا وعدم الانتظار.

خدمات مرتبطة بالمقال

العلاج اليدوي
تقنية علاجية تعتمد على تحريك المفاصل والأنسجة يدويًا للمساعدة على تخفيف الألم، تقليل التيبس وتحسين الحركة ضمن برنامج علاج طبيعي مناسب للحالة.
تفاصيل الخدمةفروع مرتبطة بالمقال
مركز ميامي للعلاج الطبيعي
الدقي
مركز ميامي للعلاج الطبيعي
محرم بك
مركز ميامي للعلاج الطبيعي
ميامي
مركز ميامي للعلاج الطبيعي
فرع كامبيشزار
فرع كامبيشزار
21 طريق الجيش (البحر) بجوار مسرح عبد المنعم جابر بالقرب من اشاره الشطابي
تفاصيل الفرعمركز ميامي للعلاج الطبيعي
الشيخ زايد