مواعيد العمل
أرسل لنا رسالة
اتصل بنا
زرنا
أسباب ألم الظهر من الأسفل: الأعراض وطرق التشخيص ومتى تحتاج إلى الطبيب
في عيادة ميامي، لن تشعر بنفس الألم مرة أخرى، نحن نضمن ذلك لك.
أسباب ألم الظهر من الأسفل: الأعراض وطرق التشخيص ومتى تحتاج إلى الطبيب
٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦
تعرف على أسباب ألم الظهر من الأسفل، من الشد العضلي والانزلاق الغضروفي إلى عرق النسا ومشكلات المفاصل، مع الأعراض الخطيرة وطرق التشخيص ودور العلاج الطبيعي.
يُعد ألم الظهر من الأسفل، أو ألم أسفل الظهر، من أكثر المشكلات شيوعًا. وقد يظهر بعد حركة مفاجئة أو رفع وزن، أو يبدأ تدريجيًا بسبب الجلوس الطويل أو ضعف العضلات أو تكرار المجهود. في كثير من الحالات يتحسن الألم خلال أسابيع مع الحركة المناسبة والعناية التدريجية، لكن أحيانًا يكون مرتبطًا بمشكلة في الفقرات أو الأعصاب أو المفاصل وتحتاج الحالة إلى تقييم متخصص.
لا يعني كل ألم أسفل الظهر وجود انزلاق غضروفي. فقد يكون السبب شدًا عضليًا بسيطًا، أو تهيجًا في مفاصل العمود الفقري، أو ألمًا ممتدًا من منطقة أخرى. يساعد فهم الأعراض المصاحبة ووقت ظهور الألم والحركات التي تزيده على تحديد الخطوة المناسبة.
للتعرف على خدمات مركز ميامي للعلاج الطبيعي والتأهيل، أو حجز موعد لتقييم ألم أسفل الظهر، يمكنك التواصل مع المركز قبل بدء أي برنامج علاجي.
أين يقع أسفل الظهر؟
يقع أسفل الظهر في المنطقة القطنية بين نهاية القفص الصدري والحوض. وتتكون هذه المنطقة من فقرات وأقراص بينية ومفاصل وأربطة وعضلات وأعصاب تعمل معًا لدعم الجسم وتحريك الجذع ونقل القوة إلى الساقين.
قد يكون الألم في منتصف أسفل الظهر أو في أحد الجانبين. وقد يمتد إلى الأرداف أو الفخذ أو الساق عندما يكون هناك تهيج لأحد الأعصاب. لذلك يصف بعض المرضى الألم بأنه ألم ظهر، بينما يكون جزء منه مرتبطًا بمسار العصب أو مفصل الحوض.
أهم أسباب ألم الظهر من الأسفل

الشد العضلي أو التواء الأربطة
يُعد الشد العضلي من الأسباب الشائعة لألم أسفل الظهر. قد يحدث بعد رفع شيء ثقيل، أو الالتواء، أو الانحناء بطريقة مفاجئة، أو ممارسة مجهود أكبر من المعتاد. وقد يصاحبه تيبس أو تشنج وصعوبة مؤقتة في الحركة.
قد يزيد الألم مع بعض الحركات ويخف عند تغيير الوضعية. وفي كثير من الحالات يتحسن تدريجيًا مع الحركة الخفيفة وتقليل المجهود المسبب للألم، دون الحاجة إلى الراحة الطويلة في السرير.
الجلوس لفترات طويلة ووضعية الجسم
قد يسبب الجلوس الطويل أو الانحناء المستمر أمام الكمبيوتر أو الهاتف زيادة الحمل على عضلات الظهر ومفاصل العمود الفقري. لا تكون الوضعية الواحدة سببًا وحيدًا دائمًا، لكن قلة الحركة وتكرار الوضع نفسه قد يزيدان حساسية المنطقة ويضعفان القدرة على تحمل المجهود.
يساعد تغيير الوضعية والقيام بفواصل قصيرة والمشي الخفيف وتنظيم ارتفاع المكتب والكرسي على تقليل الحمل اليومي على أسفل الظهر.
ضعف عضلات البطن والحوض والظهر
تعمل عضلات البطن والحوض والظهر معًا لتثبيت الجذع. وقد يؤدي ضعفها أو ضعف التحكم في الحركة إلى زيادة المجهود على أسفل الظهر أثناء الانحناء أو الرفع أو المشي. لا يعني ذلك أن السبب هو ضعف العضلات وحده، لكنه قد يساهم في تكرار الألم أو صعوبة التعافي.
الانزلاق الغضروفي
توجد بين فقرات العمود الفقري أقراص تساعد على امتصاص الصدمات. قد يحدث بروز أو تمزق في أحد الأقراص، فيلامس أو يضغط على عصب قريب. وقد يسبب ذلك ألمًا في أسفل الظهر أو ألمًا ممتدًا إلى الأرداف والساق مع تنميل أو وخز أو ضعف.
وجود بروز في الأشعة لا يعني دائمًا أنه سبب الألم؛ فقد يظهر لدى بعض الأشخاص دون أعراض. لذلك يجب تفسير الرنين أو الأشعة مع الفحص والأعراض. يمكنك قراءة مقال علاج الانزلاق الغضروفي القطني لمعرفة المزيد عن الأعراض وطرق العلاج.
عرق النسا أو تهيج العصب
يُستخدم مصطلح عرق النسا لوصف ألم ينتشر على مسار العصب الوركي، وقد يمتد من أسفل الظهر إلى الأرداف وخلف الفخذ والساق. قد يصاحبه إحساس بالحرقان أو الوخز أو التنميل، ويكون أحيانًا في ساق واحدة.
قد يحدث عرق النسا بسبب الانزلاق الغضروفي أو ضيق المساحة حول الأعصاب أو أسباب أخرى. اقرأ مقال الانزلاق الغضروفي وعرق النسا للتعرف على العلاقة بين الحالتين.
خشونة مفاصل العمود الفقري
قد تؤثر التغيرات المرتبطة بالعمر في المفاصل الصغيرة بين الفقرات، وتسبب تيبسًا أو ألمًا يزيد مع الوقوف أو المشي أو بعض الحركات. وقد تتداخل أعراض الخشونة مع أسباب أخرى، لذلك لا تكفي الأشعة وحدها لتحديد مصدر الألم.
ضيق القناة الشوكية
يحدث ضيق القناة الشوكية عندما تقل المساحة المتاحة للحبل الشوكي أو الأعصاب. وقد يسبب ألمًا أو تنميلًا أو ثقلًا في الساقين، خاصة عند الوقوف أو المشي لمسافة، مع تحسن نسبي عند الجلوس أو الانحناء إلى الأمام في بعض الحالات.
مشكلات مفصل الحوض أو المفصل العجزي الحرقفي
قد يأتي الألم من المفصل الذي يربط أسفل العمود الفقري بالحوض، أو من مفصل الورك، ثم يشعر المريض به في أسفل الظهر أو الأرداف. قد يزيد الألم عند صعود السلم أو الوقوف على ساق واحدة أو تغيير الوضعية.
الكسور أو هشاشة العظام
قد تسبب هشاشة العظام ضعف الفقرات وزيادة احتمال حدوث كسر، أحيانًا بعد إصابة بسيطة أو حركة عادية. ويحتاج الألم المفاجئ المستمر بعد سقوط، أو لدى شخص لديه هشاشة، إلى تقييم طبي.
الالتهابات أو الأمراض العامة
في حالات قليلة، قد يرتبط ألم أسفل الظهر بعدوى أو مرض التهابي أو مشكلة أخرى تحتاج إلى تقييم طبي. وجود حرارة أو قشعريرة أو فقدان وزن غير مقصود أو تعب شديد مع ألم الظهر يستدعي عدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي.
أسباب أخرى غير مرتبطة مباشرة بالعمود الفقري
قد تشعر بألم في أسفل الظهر بسبب مشكلة في الكلى أو الحوض أو البطن، خاصة إذا صاحبه ألم عند التبول أو دم في البول أو أعراض هضمية أو أعراض مرتبطة بالدورة الشهرية. في هذه الحالات لا يُفترض أن يكون العلاج الطبيعي هو الخطوة الأولى قبل تقييم السبب الطبي.
أعراض ألم أسفل الظهر التي تساعد على فهم السبب
تختلف الأعراض حسب السبب، وقد تشمل:
ألمًا موضعيًا في منتصف أسفل الظهر.
تيبسًا عند الاستيقاظ أو بعد الجلوس.
تشنجًا أو شدًا في عضلات الظهر.
ألمًا يزيد مع الانحناء أو الالتواء أو الرفع.
ألمًا ينتشر إلى الأرداف أو الفخذ أو الساق.
وخزًا أو تنميلًا في الساق أو القدم.
ضعفًا في عضلات الساق أو صعوبة في المشي.
ألمًا يزداد ليلًا أو لا يتحسن بالراحة.
صعوبة في أداء الأنشطة اليومية.
يصف مصدر Mayo Clinic عن ألم الظهر الألم بأنه قد يكون وجعًا عضليًا أو إحساسًا حارقًا أو طاعنًا، وقد ينتشر إلى ساق واحدة أو أكثر. وقد تزيد بعض الحركات مثل الانحناء والالتواء والرفع والوقوف أو المشي من الألم.
الفرق بين ألم العضلات وألم الأعصاب
يميل ألم الشد العضلي إلى البقاء في أسفل الظهر أو حوله، وقد يصاحبه تيبس أو ألم عند الضغط على العضلات أو الحركة. أما ألم الأعصاب فقد يمتد إلى الأرداف والساق، ويصاحبه أحيانًا تنميل أو وخز أو حرقان أو ضعف.
هذا الفرق ليس قاعدة ثابتة، وقد يجتمع النوعان في الوقت نفسه. لذلك يجب تقييم الألم إذا امتد إلى الساق أو صاحبه تغير في الإحساس أو القوة.
متى يكون ألم أسفل الظهر خطيرًا؟
اطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا إذا كان ألم الظهر مصحوبًا بأي من الأعراض التالية:
ضعف متزايد أو واضح في ساق واحدة أو الساقين.
تنميل أو فقدان إحساس حول منطقة الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج.
صعوبة جديدة في التبول أو فقدان التحكم في البول أو البراز.
ألم أو تنميل أو ضعف في الساقين معًا.
ألم شديد بدأ فجأة أو يزداد بسرعة.
حرارة أو قشعريرة أو شعور عام بالمرض.
ألم بعد حادث أو سقوط قوي.
فقدان وزن غير مبرر.
كتلة أو تورم أو تغير واضح في شكل الظهر.
ألم شديد لا يتحسن أو يزداد ليلًا.
توصي إرشادات NHS الخاصة بألم الظهر بالذهاب إلى الطوارئ عند وجود تغيرات في التبول أو الإخراج، أو فقدان الإحساس حول المنطقة التناسلية أو الشرج، أو أعراض في الساقين معًا، أو ألم بعد حادث شديد. قد تشير هذه العلامات إلى ضغط مهم على الأعصاب أو حالة تحتاج إلى تدخل عاجل.
متى تحتاج إلى زيارة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي؟
تحتاج إلى التقييم إذا:
استمر الألم عدة أسابيع دون تحسن.
منعك الألم من أداء العمل أو النوم أو الحركة اليومية.
تكرر الألم بصورة متقاربة.
امتد الألم إلى الساق أو صاحبه تنميل أو وخز.
ظهرت صعوبة في صعود السلم أو المشي أو حمل الأشياء.
كنت قد تعرضت لإصابة أو عملية في الظهر.
كنت تعاني من هشاشة العظام أو تتناول أدوية تؤثر في العظام.
شعرت بالقلق أو لم تستطع معرفة سبب الألم.
لا يشترط أن تكون كل حالة بحاجة إلى رنين مغناطيسي أو أشعة. يحدد المختص الفحص المناسب حسب الأعراض والفحص السريري ووجود علامات خطر.
كيف يتم تشخيص أسباب ألم الظهر من الأسفل؟
يبدأ التشخيص بسؤال المريض عن مكان الألم ووقت ظهوره والحركة التي تزيده والأعراض المصاحبة، مثل التنميل أو الضعف أو مشاكل التبول. ثم قد يشمل الفحص:
تقييم وضعية الظهر والحوض.
فحص مدى الحركة والقدرة على الانحناء والمشي.
اختبار قوة عضلات الساقين.
فحص الإحساس والمنعكسات العصبية عند الحاجة.
تقييم حركة مفصل الحوض والورك.
فحص القدرة على أداء الحركات اليومية.
قد يطلب الطبيب أشعة سينية عند الاشتباه في كسر أو تغيرات عظمية، أو رنينًا مغناطيسيًا أو أشعة مقطعية عند الحاجة إلى تقييم الأقراص والأعصاب والأنسجة. وقد تُطلب تحاليل دم إذا وُجد اشتباه في عدوى أو مرض التهابي أو سبب عام.
توضح Mayo Clinic أن الفحص قد يقيس قدرة المريض على الجلوس والوقوف والمشي ورفع الساقين، وأن الرنين أو الأشعة المقطعية قد يساعدان في كشف مشكلات الأقراص والعظام والعضلات والأعصاب عند الحاجة .
علاج ألم أسفل الظهر
يعتمد العلاج على السبب وشدة الأعراض ومدى تأثيرها في الحركة. ولا توجد خطة واحدة تناسب جميع المرضى.
الحركة التدريجية
في كثير من الحالات تكون الحركة الخفيفة أفضل من الراحة الطويلة. يمكن البدء بالمشي لمسافات قصيرة، ثم زيادة المدة تدريجيًا حسب القدرة. توقف عن النشاط الذي يزيد الألم بوضوح، لكن لا تتجنب كل حركة خوفًا من الألم.
ينصح NHS بتجنب البقاء في السرير لفترات طويلة، وتجربة الحركة والتمارين المناسبة مع إيقافها إذا زادت الأعراض بصورة واضحة.
الكمادات الباردة أو الدافئة
قد تساعد الكمادات الباردة على تخفيف الألم والتورم بعد مجهود أو إصابة حديثة. وقد تساعد الحرارة على تقليل التيبس أو تشنج العضلات لدى بعض الأشخاص. ضع الكمادة ملفوفة في منشفة وتجنب ملامستها المباشرة للجلد.
إذا كان لديك ضعف في الإحساس أو مشكلة في الدورة الدموية، استشر الطبيب أو المختص قبل استخدام الحرارة أو الثلج.
الأدوية
قد يوصي الطبيب أو الصيدلي بمسكن أو دواء مضاد للالتهاب حسب حالتك. لا تستخدم مضادات الالتهاب دون استشارة إذا كنت تعاني من قرحة أو أمراض في الكلى أو القلب، أو تتناول أدوية أخرى، أو كنتِ حاملًا.
لا تعالج الأدوية دائمًا سبب ألم الظهر، لكنها قد تساعد على تخفيف الألم بما يسمح بالحركة والبدء في التأهيل.
العلاج الطبيعي
يساعد العلاج الطبيعي على وضع برنامج تدريجي يناسب السبب والقدرة الحالية. وقد يتضمن:
تمارين حركة لأسفل الظهر والحوض.
تقوية عضلات البطن والظهر والحوض.
تحسين المرونة بطريقة آمنة.
تدريبًا على الانحناء والرفع وتغيير الوضعيات.
تحسين التوازن والتحكم في الحركة.
العودة التدريجية للعمل أو الرياضة.
تقليل احتمالية تكرار الألم.
توضح Mayo Clinic أن أخصائي العلاج الطبيعي يمكنه تعليم تمارين لزيادة المرونة وتقوية عضلات البطن والظهر وتحسين وضعية الجسم، مع تدريب المريض على تعديل الحركة أثناء نوبة الألم مع الاستمرار في النشاط بصورة آمنة .
يمكنك قراءة مقال ألم أسفل الظهر: خطة حركة آمنة للتعافي لمعرفة أفكار عامة عن الحركة التدريجية وتنظيم المجهود وعلامات الخطر.
العلاج اليدوي والوسائل المساعدة
قد يستخدم أخصائي العلاج الطبيعي العلاج اليدوي أو بعض الوسائل العلاجية المساعدة لتقليل الألم وتحسين حركة المفاصل والأنسجة، ضمن خطة تشمل التمارين والتأهيل. يوضح مركز ميامي خدمات العلاج اليدوي وخدمات علاجية أخرى يمكن اختيارها حسب حالة المريض.
العلاج بالشد
قد يُستخدم الشد في بعض حالات العمود الفقري بعد التقييم، لكنه ليس مناسبًا لكل شخص أو كل سبب لألم أسفل الظهر. يحدد المختص مدى ملاءمته بناءً على الفحص والأعراض، ولا ينبغي استخدام أجهزة الشد منزليًا دون توجيه.
للتعرف على الخدمة، يمكنك زيارة صفحة العلاج بالشد في مركز ميامي.
متى قد تحتاج إلى الجراحة؟
لا تحتاج معظم حالات ألم أسفل الظهر إلى الجراحة. قد يناقش الطبيب التدخل الجراحي عند وجود ضغط مستمر على الأعصاب مع ضعف متزايد، أو ألم ممتد إلى الساق لا يتحسن بالعلاج المناسب، أو مشكلة محددة تحتاج إلى إصلاح.
وجود انزلاق غضروفي في الرنين لا يعني تلقائيًا الحاجة إلى الجراحة. يعتمد القرار على الأعراض والفحص ودرجة الضعف ومدى تأثير المشكلة في حياة المريض.
تمارين تساعد على ألم أسفل الظهر
قد يختار أخصائي العلاج الطبيعي تمارين مثل:
المشي التدريجي.
تحريك الحوض وأسفل الظهر بلطف.
تمارين مرونة عضلات الفخذ والحوض عند الحاجة.
تقوية عضلات البطن والجذع تدريجيًا.
تمارين التحكم في وضعية الظهر أثناء الحركة.
تمارين تساعد على العودة إلى النشاط أو العمل.
لا يوجد تمرين واحد مناسب للجميع. توقف عن التمرين إذا زاد الألم بشكل واضح أو ظهر تنميل أو ضعف أو ألم ممتد جديد إلى الساق. لا تبدأ تمارين قوية أو أوزانًا ثقيلة أثناء ألم شديد دون تقييم.
نصائح للوقاية من تكرار ألم أسفل الظهر
حافظ على حركة يومية مناسبة لقدرتك.
زد المجهود والأوزان تدريجيًا.
استخدم طريقة آمنة عند رفع الأشياء.
قرّب الحمل من جسمك وتجنب الالتواء أثناء الرفع.
خذ فواصل من الجلوس الطويل.
اضبط ارتفاع الكرسي والشاشة أثناء العمل.
قوِّ عضلات البطن والحوض والظهر بتمارين مناسبة.
لا تعتمد على الراحة الطويلة عند كل نوبة ألم.
عالج إصابات الظهر مبكرًا قبل العودة إلى المجهود.
اطلب تقييمًا عند تكرار الألم أو ظهور أعراض عصبية.
كيف يستطيع مركز ميامي علاج حالات ألم أسفل الظهر؟
يستطيع مركز ميامي للعلاج الطبيعي والتأهيل تقييم وعلاج كثير من حالات ألم أسفل الظهر المرتبطة بالعضلات والمفاصل والعمود الفقري، مثل الشد العضلي، ضعف العضلات، محدودية الحركة، بعض حالات الانزلاق الغضروفي، وخشونة الفقرات، وفقًا لنتيجة التقييم وحالة كل مريض.
يبدأ البرنامج بتقييم مستوى الألم ومدى الحركة والقوة وطريقة المشي والأنشطة التي تزيد الأعراض. وقد تشمل الخطة تمارين علاجية، وتأهيلًا تدريجيًا، وعلاجًا يدويًا، ووسائل مساعدة، أو علاجًا بالشد عند ملاءمته للحالة. الهدف هو تقليل الألم وتحسين الحركة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية بصورة أكثر أمانًا.
لا يُغني العلاج الطبيعي عن التقييم الطبي العاجل عند وجود فقدان تحكم في البول أو البراز، أو تنميل حول المنطقة التناسلية، أو ضعف متزايد، أو ألم بعد حادث قوي. في هذه الحالات يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة أولًا.
يمكنك التعرف على خدمات العمود الفقري في مركز ميامي، أو حجز موعد للتقييم لمعرفة الخطة المناسبة لحالتك.
فروع مركز ميامي للعلاج الطبيعي والتأهيل
يمكنك اختيار الفرع الأقرب لك من صفحة فروع مركز ميامي:
فرع الدقي
العنوان: 70 شارع مصدق، الدقي، أمام فودافون.
تفاصيل فرع الدقي والحجز
فرع محرم بك
العنوان: 72 شارع محرم بك.
تفاصيل فرع محرم بك والحجز
فرع ميامي
العنوان: 248 شارع جمال عبد الناصر، بعد دوران جيهان.
تفاصيل فرع ميامي والحجز
فرع كامبيشزار
العنوان: 21 طريق الجيش، البحر، بجوار مسرح عبد المنعم جابر، بالقرب من إشارة الشاطبي.
تفاصيل فرع كامبيشزار والحجز
فرع الشيخ زايد
العنوان: مول السرايا، بجوار سعودي ماركت، بالقرب من أركان.
تفاصيل فرع الشيخ زايد والحجز
للاستفسار أو الحجز، يمكنك التواصل مع مركز ميامي على الرقم 0233362623 أو استخدام صفحة التواصل والحجز. كما يتوفر التواصل عبر واتساب.
الأسئلة الشائعة عن أسباب ألم الظهر من الأسفل
ما أكثر أسباب ألم أسفل الظهر شيوعًا؟
من الأسباب الشائعة الشد العضلي، الجلوس الطويل، ضعف العضلات، الانزلاق الغضروفي، تهيج المفاصل، وخشونة الفقرات. وقد توجد أسباب أقل شيوعًا مثل الكسور أو الالتهابات أو بعض الأمراض العامة.
هل كل ألم أسفل الظهر يعني وجود انزلاق غضروفي؟
لا. قد يحدث ألم أسفل الظهر بسبب العضلات أو المفاصل أو الأربطة دون وجود انزلاق غضروفي. وحتى عند ظهور بروز في الأشعة، يجب التأكد من ارتباطه بالأعراض والفحص.
هل الراحة في السرير مفيدة لألم الظهر؟
غالبًا لا يُنصح بالراحة الطويلة في السرير. الحركة الخفيفة والعودة التدريجية للنشاط تساعد كثيرًا من الحالات، مع تجنب الحركة التي تزيد الألم بصورة واضحة.
هل ألم أسفل الظهر مع ألم الساق يحتاج إلى طبيب؟
يفضل تقييمه إذا استمر أو صاحبه تنميل أو وخز أو ضعف. أما ضعف الساق المتزايد أو فقدان التحكم في البول أو البراز أو التنميل حول المنطقة التناسلية فيحتاج إلى رعاية عاجلة.
هل العلاج الطبيعي مناسب لكل حالات ألم أسفل الظهر؟
قد يناسب العلاج الطبيعي كثيرًا من الحالات العضلية والمفصلية وبعض حالات الانزلاق الغضروفي، لكن يجب استبعاد علامات الخطر أولًا. يحدد المختص الخطة بعد التقييم، وقد يحيل المريض إلى الطبيب عند الحاجة.
متى أحتاج إلى عمل رنين مغناطيسي؟
لا يحتاج كل ألم أسفل الظهر إلى رنين. يحدد الطبيب الفحص عند وجود أعراض عصبية مستمرة أو ضعف أو اشتباه في سبب محدد أو عدم تحسن مناسب، وفقًا للفحص والتاريخ المرضي.
هل يمكن علاج ألم أسفل الظهر بدون جراحة؟
تتحسن نسبة كبيرة من الحالات بالعلاج التحفظي، مثل الحركة التدريجية والتمارين والعلاج الطبيعي وتعديل المجهود. قد تحتاج حالات محددة إلى تدخل طبي أو جراحة عند وجود ضغط عصبي أو ضعف متزايد أو سبب لا يستجيب للعلاج.
الخلاصة
تتعدد أسباب ألم الظهر من الأسفل، فقد يكون السبب شدًا عضليًا أو وضعية وحركة متكررة، أو انزلاقًا غضروفيًا، أو تهيجًا في الأعصاب أو المفاصل، أو مشكلة أخرى تحتاج إلى تقييم. تساعد الحركة التدريجية والعلاج الطبيعي على تحسين كثير من الحالات، لكن لا ينبغي تجاهل الضعف أو التنميل أو تغيرات التبول والإخراج أو الألم بعد إصابة قوية.
يمكن لمركز ميامي للعلاج الطبيعي والتأهيل تقييم وعلاج كثير من حالات آلام أسفل الظهر والعمود الفقري، ووضع برنامج مناسب للحركة والتقوية والتأهيل، مع توجيه المريض إلى الرعاية الطبية عند وجود علامات تستدعي ذلك.
احجز موعدك في أقرب فرع من فروع مركز ميامي وابدأ بتقييم مناسب لحالتك.